المشروع الزراعي
   

يعتبر مشروع شدة الزراعي أكبر مشروع في منطقة بركة المحس على الإطلاق

حيث تبلغ مساحته خمسمائة فدان في الأراضي العلوية ... أربعة عشر فدان في الأراضي السفلية ... وسبعة وتسعون فدان في أراضي القرير ... بالإضافة إلى مشغول النخيل كما يبلغ عدد المزارعين في شدة 278 مزارع .

* تم تشكيل أول لجنة لمتابعة تنفيذ الجدول الرئيسي الضخم في العام 1993م بعد أن منحت لجنة التصريف في الأراضي الحكومية { خمسمائة فدان لشدة } وتم تسديد رسوم المساحة في نفس العام وتجميع الحيازات ووضع لائحة للمشروع.

وفي ذات العام تم شراء عدد اثنين وحدة ري ماركة { إفكو } عشرة بوصة وعدد ثمانية وعشرون ماسورة ثمانية بوصة فألتفت حول هذا المشروع الكبير كل الرجال والنساء في شدة كخيار إستراتيجي لا مجال للمساومة عليه ..
فكانت المعجزة التي تجسدت في الجدول الرئيسي للمشروع .. الذي يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار وطوله كيلومتر تقريبا .. وعرضه أحد عشر مترا ... تم تنفيذها في زمن قياسي { 45 يوم } بسواعد الرجال ،، ووضع حجر الأساس لهذا المشروع الشيخ الجليل المرحوم جعفر حاج الأمين . ، أللهم أغفر له وأرحمه وأجعله من أصحاب اليمين .

فعلى بركة الله بدأ المشروع في الإنتاج في صيف العام 1994م ... فأصبح بذلك أكبر حقيقة في تاريخ شدة وتاريخ المنطقة .

* تم تشكيل أول لجنة تنفيذية للمشروع في صيف عام 1994 ومن الآتية أسماؤهم
1/ يوسف محمد سر الختم ... رئيسا للمشروع
2/ إبراهيم علي ... نائبا للرئيس
3/ أمين محمد نور ... سكرتيرا
4/ طارق إدريس ... مديرا للمشروع
5/ عيسى علي محمود ... أمينا للمال
6/ محي الدين محمد احمد ... عضوا
7/ محمد علي محمود ... عضوا
8/ فقير محمد سر الختم ... عضوا
9/ سعدان عامر ... عضوا
10 وآخرون

* كما أفصحت القوائم المالية 31/12/1995م بأرباح بلغت { أربعون مليون جنيه } .. التي تعني ما تعني في ذلك الزمان .
ولكن تعثر المشروع في الفترة الأخيرة فأصبح يعاني من سوء الإدارات المتعاقبة ....
فهذا نداء لجميع أبناء الشياخة الغيورين الالتفاف من جديد حول هذا المشروع العملاق الذي تتوقف عليه الحياة في شدة كل تفاصيلها .


* نظام الري في المشروع
النظام المتبع في ا لري بالطلمبات
حيث تروي الأراضي السفلية والقرير ومشغول النخيل مباشرة بالجدول الرئيسي
كما تروي الأراضي العلوية بالنقال المتمركز في جوار النادي .

* المحاصيل الرئيسية
المحاصيل الرئيسية في المشروع القمح والذرة والفول بالإضافة إلى الخضروات بأنواعها
فهذه المحاصيل هي مجملا العناصر التي يرتكز عليها اقتصاد الشياخة بالإضافة إلى مساهمات المغتربين .